في عام 1998 بدأت
جامعة الزقازيق مبادرتها بإنشاء مركزها للتعليم المفتوح مؤسساً حقائق هامة كانت في
حينها تمثل مشكلة لمستقبل التعليم العالى وتطوراته وأهمها :
-
العمل على زيادة الطاقة الاستيعابية للجامعات المصرية
بما يتمشى مع الطلب المتزايد على خدمة التعليم الجامعى .
-
الأخذ في الإعتبار بالمتغيرات الإقتصادية والسياسية
وانعكاساتها على العملية التعليمية خصوصاً من زاوية التمويل
-
مراعاة أبعاد التطور التكنولوجى المتسارع وتطبيقاته في مجال التعليم وقد سبقت إلى ذلك
جامعات عديدة
وإنطلاقاً من هذه الثوابت أخذت الجامعة مبادرتها بإنشاء مركزها للتعليم المفتوح بأدئه
بكليات التجارة والتربية والطب البيطرى بهدف إضافة نافذة أخرى للتعليم الجامعى المتميز
والمستمر وفق ضوابط تأخذ في الإعتبار ظروف الطلب على خدمة التعليم الجامعى ، وإحتياجات
سوق العمل لتخصصات أكثر دقة في مجالات معينه يبعثها وذلك في إطار من القواعد والقوانين
المنظمة.